فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 252

محبة الإله

يظن كثير من الناس أن محبة الله مقام من مقامات العبودية لا أنها أصل لها وقد يؤدي الأركان والواجبات لكنه لا يعتني بشأن المحبة ولا يتفقدها في قلبه ولا يبالي بتوجّهها للأغيار سواء كانت أموالًا أو رئاسة أو صورًا، ويظن أنه ما دام يؤدي شعائر الإسلام الظاهرة لم يبق عليه من شيء، وهذا من الجهل بحقيقة العبودية التي أصلها ولبّها المحبة وهي أعظم معاني التألّه.

ولقد كثر الكلام في وقتنا عن أمم الكفر وما يعانونه مما يسمى (بالخواء الروحي) ويعلّلون ذلك بطغيان الماديات حتى سرى هذا الوباء على غيرهم ممن ينتسب إلى الإسلام انتسابًا دون تحقيق، وما زلنا نسمع بين حين وآر عما يعانيه كثيرون حتى من أرباب الأموال والرئاسات من الأمراض النفسية والهموم المتواترة والهواجس والتوقعات المخيفة ونحو ذلك مما يكدّر صفاء عيشهم وينغّص حياتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت