فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 252

فإذا عدم القلب ذلك كان أشد عذابًا واضطرابًا من العين التي فقدت النور الباصر، ومن اللسان الذي فقد قوّة الكلام والذوق.

ولا سبيل له إلى الطمأنينة بوجه من الوجوه ولو نال من الدنيا وأسبابها ومن العلوم ما نال إلا بأن يكون الله وحده هو محبوبه وإلهه ومعبوده، وغاية مطلوبه وأن يكون هو وحده مستعان على تحصيل ذلك.

فحقيقة الأمر أنه لا طمأنينة له بدون التحقيق بإياك نعبد وإياك نستعين، وأقوال المفسرين في الطمأنينة ترجع إلى ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت