فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 299

ويتولون أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمهات المؤمنين ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة خصوصا خديجة -رضي الله عنها- أم أكثر أولاده ، أول من آمن به، وعاضده على أمره، وكان لها منه المنزلة العالية والصديقة بنت الصديق -رضي الله عنها- التي قال فيها النبي - صلى الله عليه وسلم -"فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".

ويتبرءون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم، وطريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل.

وهذا فصل ضمَّنه الشيخ -رحمه الله- منهج أهل السنة والجماعة في أصحاب الرسول، وقرابة الرسول، وزوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة يعني: أمر الصحابة صار قضية عقدية، وقد افترق فيهم الناس كما تقدمت الإشارة إلى هذا في الكلام عن وسطية أهل السنة.

وأن أهل السنة وسط في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الرافضة والخوارج ومنهج أهل السنة والجماعة يتضمن هذه الأمور التي ذكرها الشيخ فمن أصول أهل السنة في هذا الباب: سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - سلامة قلوبهم من بغض الصحابة، ومن الغل والحقد عليهم، فقلوبهم سليمة، ليس فيها غل على أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا يبغضون أحدا منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت