وفي حديث آخر"قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء"وهذه النصوص أعني نصوص الاستواء هي من أدلة علوه -تعالى- على الخلق نصوص الاستواء، هي نوع من أنواع أدلة علوه -تعالى- على خلقه التي سيذكر الشيخ منها نماذج في الشواهد التالية.
وقوله -تعالى-: { يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ } (1) .
وقوله: { بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ } (2) .
وقوله -تعالى-: { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ } (3) .
وقوله -عن فرعون-: { يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا } (4) .
وقوله: { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) } (5) .
إثبات معية الله لخلقه
وقوله: { هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4) } (6) .
(1) - سورة آل عمران آية: 55.
(2) - سورة النساء آية: 158.
(3) - سورة فاطر آية: 10.
(4) - سورة غافر آية: 36-37.
(5) - سورة الملك آية: 16-17.
(6) - سورة الحديد آية: 4.