فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 210

وُيرْضِي جَليسَ الخَيْرِ مُمْتِعُ بَحْثِهِ ... فَينْقادُ للحَق المُماري [1] المُمارِسُ [2]

فإِنْ تَضْحَكِ الأخْرى سُرورًا بمِثْلِهِ ... فوَجْهُكِ يا دُنْيا مِن الفَقْدِ عابِسُ

وكُنْتِ به مِثْلَ العَروسِ فأصْبَحَتْ ... لَدَيْهِ مِن الحُوْرِ الحِسانِ عَرائِسُ/ [71]

فللهِ غُصْنٌ بَعْدَما تَم زَهْرُهُ [3] ... وأَيْنَعَ أَضْحَى رَطْبُهُ وهُو يابِسُ

وبَدْرُ تَمام والبُدورُ مَتَى تَغِبْ ... تُرَجَّ وهذا مِنْهُ قَلْبِيَ آيِسُ

فأُقْسِمُ ما النُّعْمَى بِها القَلْبُ ناعِمٌ ... عليهِ ولا البُؤسَى بها القلبُ بائِسُ

[وهَيْهاتَ لو أنِّي صديقٌ وماتَ لَم ... أعِشْ بَعْدَهُ لما حَوَتْهُ الرَّوامِسُ[4]

فيا دهرُ هَلْ كانَتْ مَناياهُ أكْؤسًا ... مُلِئْتَ بها سُكْرًا فرأسُكَ ناكِسُ] [5]

ويا كُلَّ يَوْمٍ بَعْدَهُ صارَ ليلَةً ... أمَا تَنْجَلِي بالصُّبْح مِنْكَ الحَنادِسُ [6]

لقدْ أجْفَلَتْ [7] غُرُّ المسائِل بَعْدَهُ ... وعَهْدِي بِها مِنَ قَبْلُ وهِيَ أوانِسُ

تُطارِدُ مِنْهُنَّ الشَّرودَ كأنها ... مَهًا تَدرِبْها [8] بالقِسِي [9] الفَوارِسُ

ولو أَنهُ فِينا لعُدْنا وكُنَّسُ الـ ... جَواري [10] لَدَيْنا لا الظِّباءُ الكَوَانِسُ

لهُ في رَسولِ الله والآلِ أُسْوَةٌ ... وأصْحابُهُ عنهُمْ تَقَرّى الفَرادسُ [11]

(1) أي: المجادل والمناظر.

(2) أي: المساوم واللَّجوج.

(3) في الأصل:"اعتمَّ زهوه"، والتصويب من"المنهاج السَّوي".

(4) أي: القبور.

(5) ما بين المعقوفتين من هامش الأصل.

(6) (الحنادس) : الليالي شديدة الظلمة.

(7) شردت ونفرتْ ومضتْ بعيدًا.

(8) أي: تتقيها.

(9) (القِسيّ) : الأقواس.

(10) هي النجوم لأنها تكنس كالظِّباء، تغيب وتستتر، تبدو ليلًا وتختفي نهارًا.

والكُناسِ: هو بيت الظباء.

(11) في"المنهاج السوي":"تقوى العوادسُ"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت