فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 210

وقد أخذها بعض الجماعة، فقال: إنه رتبها، وزاد عليها؛ لكونه استحسن جمعها، وما رضي وضعها، وسمَّاها"تحفة الطالب والمنتهي في ترجمة الإمام النووي"، ومن نفس التسمية يعلم المقصود.

ولو فرض -على سبيل التنزُّل- أن صاحب"التحفة"لم تكثر أوهامه، وكان ما زعمه -والعياذ بالله- صحيحًا؛ ما كان يجمل به هذا القول، بل اللائق الأدب مع أهل العلم والولايات، وإنزالهم منازلهم في البدايات والنهايات، ومن لم يجعل الله له نورًا؛ فما له من نور، وكأني به -ألهمنا الله رشدنا- قد أخذ ما وقع لي من الزَّوائد الفرائد، التي لا أعلم مَن سبقني إليها؛ مِن غير عزو، غافلًا عن قول القائل [1] :"شُكر العلم عزوُه لقائله"."ولا حول ولا قوة إلا بالله" [2] .

-الشيخ شمس الدين محمد ابن الفخر عبد الرحمن بن يوسف البعلي؛ كما قال السخاوي [3] .

-أحمد بن محمد السُّحَيْمي المصري الشافعي (ت 1178هـ) .

قال الأستاذ خير الدين الزِّرِكْلي في"الأعلام" (8/ 149) :"وأفردت ترجمته في رسائل؛ إحداها: للسُّحَيْمي".

(1) قائلها أبو عبيد القاسم بن سلاَّم.

ذكر ذلك أبو عبد الله محمد ابن القاضي عياض بسنده في كتابه في"التعريف بوالده القاضي عياض" (ص 82) ؛ من طريق عبد الغني بن سعيد الأزدي به.

وقال الحافظ عبد الغني عقبها:"علَّقتُ هذه الحكاية مستفيدًا لها ومستحسنًا، وجعلتُها حيث أراها في كل وقت؛ لأقتَدي بأبي عُبيد وأتأدَّبَ بآدابه".

(2) "ترجمة الإمام النووي" (ص 57) .

(3) قال السخاوي في"ترجمة الإمام النووي" (ص 57) :"ومِمَّن علمته الآن ترجم الشيخ سوى من تقدم: وذكره".

ثم ذكر من ترجمه ضمن كتاب من غير إفراد، ثم قال (ص 63) :"واستيفاء الكلام في هذا المعنى يعسر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت