وقال - صلى الله عليه وسلم:"اللَّهمَّ مَنْ وَليَ مِن أَمْرِ المسلمينَ شيئًا، فرَفَقَ بهِم؛ فارْفقْ بهِ، ومَن شَقَّ عليهمِ؛ فاشْفقْ عليهِ" [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"كلكمْ راعٍ، وكلكم مَسؤولٌ عن رَعِيَّتِه" [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ المقْسِطينَ على مَنابرَ مِن نورٍ على يمينِ الرحمنِ؛ الذينَ يَعْدِلونَ في حُكْمِهِم، وأَهليهِم، وما وُلُّوا" [3] .
(1) أخرجه مسلم في"الصحيح" (رقم 1828) ، وأحمد في"المسند" (6/ 62 و 93 و257 و 258 و 260) ، وغيرهما.
(2) أخرجه البخاري في"الصحيح" (5/ 69) (رقم 2409) و (5/ 181) (رقم 2558) و (2/ 380) (رقم 983) و (5/ 377) (رقم 2751) و (5/ 177) (رقم 2554) و (9/ 254) (رقم 5188) ، و (13/ 111) (رقم 7138) ، و"الأدب المفرد" (رقم 212 - 214) ، ومسلم في"الصحيح" (3/ 1459) (رقم 1829) ، والنسائي في"السنن الكبرى"-كما في"تحفة الأشراف" (5/ 376) -، والترمذي في"الجامع" (4/ 208) (رقم 1705) ، وعبد الرزاق في"المصنف" (11/ 319) (رقم 20649) ، وأبو داود في"السنن" (3/ 130) (رقم 2928) ، وأبو عوانة في"المسند" (4/ 415 - 421) ، وابن الجارود في"المنتقى" (رقم 1094) ، وأبو عُبيد في"الأموال" (ص 10 - 11) ، وأحمد في"المسند" (2/ 121) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (12/ 328و 338 - 339) ، والبغوي في"شرح السنة" (10/ 61) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (4/ 428 و11/ 402) ، وابن حبان في"روضة العقلاء" (ص 268) ، وأبو الشيخ في"طبقات المحدثين بأصبهان" (1/ 398) ، وغيرهم. وخرجته مفضلًا طرقه ومخارجه في تعليقي على"فضيلة العادلين"لأبي نعيم. و"تخريج السخاوي"عليه (الأرقام 1 - 7) .
(3) أخرجه مسلم في"الصحيح" (3/ 1458) (رقم 1827) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (6/ 370) ، والنسائي في"المجتبى" (8/ 221) ، و"السنن الكبرى"؛ كما في"التحفة" (6/ 300) ، والحميدي في"المسند" (2/ 160) ، وابن زنجويه في"الأموال" (1/ 66) ، وعبد الرزاق في"المصنف" (11/ 325) (رقم 20664) ، والبغوي في"معالم التنزيل" (2/ 93) ، و"شرح السنة" (10/ 63) ، وابن المبارك في"الزهد" (رقم 1484) ، وأحمد في"المسند" (2/ 159 و 160 و 203) ، والبيهقي =