فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 210

الحمدُ لله رب العالمين" [1] ."

ومما كتبه لمَّا احتيطَ على أملاكِ دمشق -حرسها الله تعالى- بعد إنكاره مواجهةَ السلطان الظاهر، وعدم إفادته وقبوله:

بِسْم اللَّهِ الرَّحَمنِ الرَّحِيمِ

الحمدُ لله رب العالمين.

قال الله تعالى: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) } [2] .

وقال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ (187) } [3] .

وقال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ (2) } [4] .

وقد أوجبَ الله على المكلَّفين نصيحةَ السلطانِ -أعزَّ الله أنصارَه - ونصيحَةَ عامَّةِ المسلمين، ففي الحديث الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الدِّينُ النَّصيحةُ؛ للهِ، ولكتابهِ، ورسوله، وأئمَّةِ المسلمين، وعامَّتِهم" [5] .

(1) انظر:"ترجمة الإمام النووي" (40 - 43) ، و"المنهاج السوي" (66 - 71) ، و"تذكرة الحفاظ" (4/ 1473) .

(2) سورة الذاريات، الآية: 55.

(3) سورة آل عمران، الآية: 187.

(4) سورة المائدة، الآية: 2.

(5) أخرجه مسلم في"الصحيح" (1/ 75) ، والنسائي في"المجتبى" (2/ 178) ، وأبو داود في"السنن" (5/ 223) ، والحميدي في"المسند" (2/ 369) ، وأحمد في"المسند" (4/ 102) ، والبخاري في"التاريخ الصغير" (2/ 35) ، وابن نصر في"تعظيم قدر ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت