هذه حرية ولكن ليس من الحرية أن تلبس المرأة حجابها ! وهكذا .. فإذا كان الأمر كذلك فالفتوى الصحيحة التى كان يجب على شيخ الأزهر أن يفتيها - وهو دائما يقول"هات لى الحالة أنزل الفتوى عليها ، أنا لا أفتى فتوى عامة"- كان الواجب عليه أن يقول أنا لا أفتى فتوى عامة إلا الفتوى بفرضية الحجاب وكل واحد يرسل لى سؤاله وحالته أقول له يجوز أو لا يجوز - هذا على مذهبه هو ومذهبه ثلاثى كما تعرفون"حلال حلال حلال"،"خيانة خيانة خيانة"،"جبناء جبناء جبناء"المذهب الثلاثى الذى يكرره دائما ، كان المفترض أنه يقول إن المسألة تحتاج إلى تفصيل كل واحد يجيب لى حالته ، و إلا الفتوي العامة: أنه لا يحل للمسلمة متى حاضت أن تخلع حجابها إذا خرجت إلى الشارع أو إذا كانت مع غير محارمها . هذه الفتوي التى يعرفها الصبيان الذين يتعلمون في المدارس العلمية .
نحن يا أخواننا في محنة جسيمة ، هذا رأسنا يفتى بمثل هذه الفتاوي و لا يرجع و يكبر عليه أن يرجع ، لماذا ؟ لأن خلفه ثلة من العلمانيين أسلم نفسه إليهم ، يأزونه أزا ، ونحن لا ننسي سنة 1989 ، عندما أختير نجم 89 كلاعبى الكرة و غيرهم لأنه جهر فتوي حل البنوك ، وأعتبروا أنها فتوي الموسم .
نحن يا أخواننا في محنة جسيمة ، غدا يستدل بمثل هذه الفتوي على فتوى أخرى .
وزير الداخلية الفرنسي عندما جاء الي مصر ، كان يتمنى أن يفتي شيخ الأزهر بخلاف هذه الفتوي ، لأن وزير الداخلية الفرنسي ما جاء لأجل هذا لأنه في الأصل كان معارضا لخلع المرأة المسلمة حجابها ( لأنه يريد الترشيح لرئاسة الجمهورية ) يريد أن يفوز بأصوات 6 ملايين مسلم في فرنسا . فلما جاء إلى هنا وهو مطمئن أن شيخ الأزهر سيقول لا يحل خلع الحجاب ، فوجيء بفتوي شيخ الأزهر و رجع خاسرا ، انه ما كان يتمنى ذلك .