الصفحة 50 من 54

الحمد لله رب العالمين ، له الحمد الحسن والثناء الجميل ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له يقول الحق وهو يهدى السبيل ، و أشهد أن محمد عبده و رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .

فى الاسبوع الماضى جرت واقعة مازالت الدنيا تقوم على قدم حتى هذه اللحظة ، هذه الواقعة تتلخص في فتوى شيخ الأزهر بأنه"يجوز للدولة الكافرة أن تلزم المسلمات بخلع الحجاب أو بترك شيء أوجبه الله عز وجل عليهم ، وقال أن هذا شأن داخلى". وقد ردت الدنيا عليه و مع ذلك فالعهد بالرجل أنه مكابر و أنه معجب برأيه وأنه لا يرجع ، هذا عهدنا به من يوم أن تولى الإفتاء .

ما من فتوي له إلا تحدث دويا لشذوذها ، وقد ردت الدنيا عليه في هذا لا سيما والرجل يمثل الأزهر، والأزهر له في بلاد الأعاجم شنة ورنة. ليست هذه الشنة والرنة في بلاد المسلمين ولا في مصر نفسها.

فى بلاد الأعاجم رجل أزهرى تساوى سبيكة ذهب، لماذا ؟ لتاريخ الأزهر ،الأزهر له تاريخ عريق . ولما ذهب شيخ الأزهر الراحل الشيخ جاد الحق رحمه الله في ماليزيا حملوا سيارته على الأكتاف وقد رأيت هذه الصورة ، سيارة محمولة الناس رفعوها من على الارض. لماذا؟ لأن هذا أكبر شخصية تمثل الإسلام في العالم الإسلامى

شيخ الأزهر الحالى لم يؤدى للمشيخة حقها ، ونحن لا ننسى أبدا فنواه لما ذهب الى موريتانيا،"وأفتى هناك للمسلم بجواز أن يرتد لأجل لقمة العيش"، نعم ربما نسيت الجماهير هذا الكلام ولكن نحن لا ننساه . مسلم يريد أن يأكل عيشه ضيقوا عليه في بلد ما ولا يجد رغيف البخبز عرضوا عليه النصرانية ، عرضوا عليه اليهودية ، هل يجوز أن يرتد وأن يترك دينه للقمة العيش ، قال: نعم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت