الصفحة 46 من 54

التعليق الذى أريد أن أقوله ما تناقلته و كالات الأنباء عن كتاب الفرقان الجديد الذي نشرت منه الطبعة الأولى سرا و يريدون أن يجعلوه بدلا عن القرآن ، و هذا الكلام قد تكلمت بخصوصه من نحو خمس سنوات عندما كنت أحاضر بمسجد العزيز بالله بالقاهرة ، و أرسل لى بعض المصلين كتابة من الإنترنت ( تفسير للقرآن بالتوراة و الإنجيل ) ، يحضر الآية من القرآن ثم يحضر الآيات الشبيه لها من التوراة و الإنجيل و يفسر القرآن بها ، حتى يقول أنه لا فرق ، هذه الكتب جميعا كتب سماويه بدليل أن ما يوجد بالقرآن يوجد في التوراة و الإنجيل !

فلماذا نعادي بعضا ؟

و لماذا نكفر بعضا ؟

و لماذا نقاتل بعضا ؟

و لماذا لا نكون جميعا أخوة في الأنسانية ؟

هذا المذهب العلمانى أو المذهب الكافر الجديد ، و هو نتاج الماسونية العالمية خلال قرن من الزمان أو أكثر ، نوادي الروتاري و ليونز - المنتشرة في بلاد المسلمين - التى ينتسب إليها 99 % من المسئولين أصحاب القرار في الدول الإسلامية ، القائم على هذه النوادي ملاحدة اليهود من الصهاينة ، و معنى ملاحدة اليهود أي أنهم يريدون إضاعة حتى الديانة اليهودية ، قصدهم محو كل ما يتعلق برسالات السماء على الأرض ، و خلط الحق بالباطل فيها ، و اغراق الناس في الشهوات و الإعتداء على المصادر الأصلية ، و نشر التجهيل بحيث أنه إذا مضى الزمان و أراد أحد أن يعرف حكم الله في مسألة لا يجد عالم يدله و إذا وجد عالما لا يجد كتاب .

لذلك العلماء اللذين يذهبون إلى تلك النوادي أخطأوا و أجرموا في حق هذه الأمة جرما عظيما ن لأن معنى ذلك - كما فعل شيخ الأزهر عند تسلمه المشيخة و قد دعاه نادي روتاري مصر الجديدة لإلقاء محاضرة و قد نبهه علماء الأزهر الذين يعرفون الأمر ألا يذهب ، و لكنه قال: أنا أبلغ الإسلام في أي مكان !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت