وصالة الزواج في مشيخة الأزهر عرض لكل الأزياء المبتذلة التى لا تمت الى الدين بصلة ، أستغفر الله هى عصيان واضح . صالة الزواج في مشيخة الأزهر المبجلة يدخلها نساء يلبسن لباسا فوق الركبة . أنا رأيت شيخ الأزهر مرتين يقف بعد عقد القران بجانب العروس التى كشفت عن شعرها وكشفت عن عضدها ويديها وكشفت عن صدرها - والله رأيت ذلك بعينى ما أخبرنتى به أحد - وقد وقف الى جانبها مبتسما . لما شيخ الأزهر يقف هذا الموقف بجانب المرأة المتبرجة أليس هذا عند العوام إقرار بهذا السفور المزرى ؟! وإلا لو كان حراما لما قبله الشيخ .
ولا زالت هذه القتاوى الشاذة تنهمر وتأتى كالطوفان ومع ذلك يقوم أهل العلم بما أوجبه الله عليهم من النصيحة والوقوف لهذا المنكر ومع ذلك لا يزداد الرجل إلا طغيانا وشذوذا .
لا يحل مطلقا ترك فرض فرضه الله عز وجل على إنسان إلا إذا عجز عن تنفيذه .
المسلمة التى تعيش في بلاد الكفر مثل فرنسا هل هى مضطرة الى دخول المدارس ؟ الجواب: لا .
هل هى مضطرة للبقاء أصلا في فرنسا ؟ الجواب: لن أقول الجواب لا ، انما قد وقد ، ولكن الذى نقطع به أنها ليست مضطرة الضرورة الشرعية أن تخرج إلى المدارس وأن تتعلم ، حينئذ إذا عاملوها هذه المعاملة وضاق عطن الديمقراطية المزعومة عندهم التى اتسعت لكل شئ اتسعت للزنا العلنى في الشوارع واتسعت لعبادة الأبقار في الشوارع ، اتسعت لكل ملل أهل الأرض إلا الإسلام . هم يقولون هذه حرية ، من الحرية أن تمشى المرأة عارية