الصفحة 38 من 54

اتهام الشيخ بأنه جهمى يقول أن:

"الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر"

الحمد لله رب العالمين ، له الحمد الحسن والثتاء الجميل ، وأشهد الا إله الا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمد عبده ورسول - صلى الله عليه وسلم - .

هنالك أيضا فرية أخري وقد نبهت عليها في مقدمة كتاب لى مطبوع هو: كتاب الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج"لجلال الدين السيوطي رحمه الله ."

وهذه الفرية رغم الكلام الواضح فيها الا أن هناك من ينشرها و لا أدري لمصلحة من ؟

هذا المتكلم أيريد أن يكون هو الوحيد المتكلم ؟ و كل الناس لا يفهمون ؟ و كل الناس لا يعقلون ؟ هذا لا يسر أحدا . إذا كان العالم في بلد فريدا وحيدا حق له أن يبكي بكاء الثكلى . لأن تفرده محنة و مصيبة . سفيان بن عيينه رحمه الله في بعض مجالسه قال:"أفيكم أحد من أهل الشام ؟ فقالوا نعم ، قال: ما فعل الوليد بن مسلم ؟ قالوا: مات . قال: أفيكم أحد من أهل البصرة ؟ قالوا نعم ، قال ما فعل فلان ... مات ، أفيكم أحد من أهل الكوفة ؟ قالوا: نعم ، قال مافعل فلان ... قالوا مات ، أفيكم أحد من نيسابور ؟ قالوا نعم ، ما فعل ؟ فلان قالوا مات . فحين إذن بكي سفيان و قال:"

خلت الديار فسدت غير مسود و من الشقاء تفرد بالسؤدد

من الشقاء أن يبقى هو الوحيد يتفرد بهذا السؤدد . يسعد أى طالب علم أن يري الدنيا كلها طلاب علم . لكن عندما يخطأ فلان على فرض أنه أخطأ . فيرمونه بسهام الملام و يسعون إلى مواراته تماما بين أطباق الثري . هذا يسر من ؟ إذا لم يكن لهذه الأمة رؤوس صاروا غلمانا بلا رؤوس .

القصة تتعلق بمقطع من كتاب للإمام"عبد العزيز بن يحيى الكنانى"وهى قضية علمية ستستفيدون منها ان شاء الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت