فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 132

وقال معالي الشيخ الدكتور عبد الله بن صالح العبيد الأمين العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة: لاشك بأن فقد الأمة الإسلامية بوفاة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني تعتبر خسارة فادحة، وقال: وشواهد الشيخ وإسهاماته جليلة وكبيرة من خلال عمله في المؤسسات الاسلامية الكبرى مثل الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وغيرها من المؤسسات الإسلامية الكبرى وقد كان فضيلته، رحمه الله، موضع التقدير والاحترام من قبل المسلمين أفرادًا وهيئات وجماعات ودولًا، وقد توج ذلك بمنحه جائزة الملك فيصل لخدمته الجليلة للدراسات المتعلقة بالحديث.

ويذكر أن إمرأةً اتصلت هاتفيًا من الجزائر بالشيخ رحمه الله فقالت: إني رأيت في المنام الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم يمشي وأنت تمشي خلفه، فبكى الشيخ رحمه الله من هذه الرؤيا وأخذ يجهش في البكاء.

وأما صلته بالعلماء، فقد التقى رحمه الله بالعديد منهم كالشيخ حامد الفقي، والشيخ أحمد شاكر، والشيخ عبد الرزاق حمزة، والشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد العزيز بن باز فقد كان له به علاقة قوية وجلسات علمية عديدة مفيدة.

وللشيخ الألباني دروس أسبوعية كثيرة في كتب كثيرة، كفتح المجيد والروضة الندية، وفقه السنة، ومنهاج الإسلام، حيث درس عليه نخبة طيبة من طلبة العلم منهم: الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي، والدكتور ربيع بن هادي المدخلي، والشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق، والشيخ محمد بن إبراهيم شقرة، والشيخ يسلم بن عيد الهلالي، وغيرهم كثير.

ومن أول مؤلفاته الفقهية كتاب تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد، وأول عمل في الحديث عُني به الشيخ هو نسخ كتاب المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، وكذلك من أوائل كتب التخريج، كتاب الروض النضير في ترتيب وتخريج معجم الطبراني الصغير، ولا يزال مخطوطًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت