للشيخ مزاح كثير، وعنده دعابة ومرح رحمه الله تعالى .
* إذا جاء أحد إلى الشيخ في بيته، قال له ـ أي الشيخ ـ: العشاء معنا، فإذا قال أنا يا شيخ لا أستطيع، قال: أنت تخاف من زوجتك ؟! تعشى معنا .
* زوج حفيدة الشيخ جاء إليه وقال: يا شيخ نريدك تأتي إلى بيتنا، ونستضيفك . قال الشيخ: لا مانع، إذا تزوجت مرة ثانية نأتي إلى الوليمة إن شاء الله تعالى .
فذهب هذا وأخبر حفيدة الشيخ ، وقال الشيخ يقول نأتي إليكم إذا تزوجت . فأخذت الهاتف وتكلمت مع جدها الشيخ وقالت: كيف يا شيخ ... ؟ فقال: نحن نمزح معه، لا نريده يتزوج ، نأتي بغير زواج .
* الشيخ إذا جلس يسجل نورٌ على الدرب، يخلع شماغه وطاقيته، ويقول: من يحمل الأمانة ؟ فإن قال أحد الجالسين: أنا، قال: خذ.
* في أحد المرات كان عنده أحد الأخوة وكان الشيخ يريد أن يسجل"نورٌ على الدرب"، وكان الشيخ يريد هذا أن يخرج ، لكن بأدب ، فقال: يا هذا نحن نريد أن نسجل حلقتين متواصلات وأظن يطول عليك، قال: لا إن شاء الله أجلس وأستفيد، قال الشيخ: أخاف تكح ، تعرف التسجيل ما فيه كح ولا شيء، قال: لا إن شاء الله ما فيني كحة، قال الشيخ: لا الكحة تجيك، قال: ففهمت وخرجت .
محمد الدحيم.