فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 1407

ثامنًا: نشر قصص الدجالين والمشعوذين ومن انخدع بهم ، بين الناس في المجالس حتى يحذورا منهم ، فيقال للناس مثلًا: هذا المسكين الذي كان به دَيْن ، قال له بعض المشعوذين: هات مائة وستين ألف ونحن نجعلها لك مليون وستمائة ألف ثم خدعوه وأخذوا المال وهربوا ، وتلك المرأة التي قصصنا قصتها في الخطبة الماضية ، التي سمعت كلام ذلك الكاهن المشعوذ ، فكوت أبنتها بثلاث كويات ، بمسمار محمى للإحمرار ، فصارت تلك العلامات في ظهر البنت حتى الآن ، هذه البنت التي تشكوا إلى الله صنيع أمها الجاهلة ،وتقف تلك الكوايات في ظهرها ، وهذه التشويهات عقبةً أمام كل خاطبٍ ومريدٍ للزواج ، فإذًا ، تين هذه الأشياء ، وعرضها للناس ، يزيل الغشاوة عن أعينهم .

تاسعًا: تنبيه الناس إلى الغش والوسائل التي يستخدمها أؤلئك الدجلة ، بعض الناس يأتي ويقول: يا أخي إن الكاهن أو الرجل الفلاني ، لما ذهبت إليه ، قال: سيحدث لك غدًا كذا ، وبعد أسبوع كذا ، أو بعد شهر كذا ، وقد حدث لي فعلًا بالتفاصيل التي ذكرها ، كيف تقول أنه دجال ومشعوذ ، لقد رأيت بعيني ما أخبرني به قد حصل ، ماذا نقول للناس عند ذلك ؟ وهذا كثير منتشر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت