فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1407

أن تستدل أو تعرف مدى أهمية أمرٍ من الأمور عند السلف أو عند علماء المسلمين؛ فإنك تستدل على هذا بـ (هل عقد المصنفون كأهل الحديث في كتبهم أبوابًا خاصة لهذا الأمر أم لا؟) . فإذا كانوا قد أفردوا هذا الأمر، فهذا دالٌ على أهميته؛ لأنه لو لم يكن مهمًا جدًا لما أفردوه، ولما جعلوه ضمن شيء من الأبواب، أو يجعلوه شيئًا جزئيًا في داخل المصنف، ولكن عندما ترى أن الإمام البخاري خصص أبوابًا في كتابه للمشورة، ويقول في أحدها: (وكان الأئمة يستشيرون الأمناء) وترى أبا داود رحمه الله يقول في سننه: (باب في المشورة) وترى الترمذي رحمه الله يقول أيضًا في سننه: (باب ما جاء في المشورة) وغير هؤلاء تراهم قد عقدوا أبوابًا خاصة، فإنك لابد أن تستدل بذلك على أن لهذا الأمر أهميته؛ ولذلك أفردوا له هذه الأبواب والكتب في مصنفاتهم.

أهمية الاستشارة وفوائدها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت