فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 1407

أيضًا كان المبتدعة يهابون الإمام الشافعي ويعرفون مكانته، فهذا بشر المريسي -وكان في بداية أمره على السنة ثم انحرف، نسأل الله الهداية والثبات- وكان بشر يرافق الشافعي ، كان زميلًا له وكان يعرفه، ولكنه انحرف وصار من أهل البدعة، ولذلك لما جاء بشر المريسي وكان عنده أشياء من علم الكلام، قال بعضهم: كنا لا نقدر على مناظرته، فقدم الشافعي فأعطانا كتاب الشاهد واليمين ، الحكم والقضاء بالشاهد ويمينه، فدرسته في ليلتين، ثم تقدمت إلى حلقة بشر ، فناظرته فيه فقطعته- أي: أسكته وأفحمته- فقال بشر:"ليس هذا من كيسك، هذا من كلام رجل رأيته بمكة ، معه نصف عقل أهل الدنيا"، يقصد الشافعي .

وصف بعض العلماء للشافعي:

وصف يحيى بن أكثم للشافعي:

وصفه يحيى بن أكثم فقال: كنا معًا عند محمد بن الحسن في المناظرة، فكان الشافعي رجلًا قرشي العقل والفهم والذهن، صافي العقل والفهم والدماغ، سريع الإصابة، ولو كان أمعن في الحديث لاستغنت به أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن غيره من العلماء، ومعروف أن الشافعي رحمه الله لم يكن من المكثرين في جمع الحديث، وإن كان جمع في أشياء وله المسند، ولكنه لم يكن مثل الإمام أحمد رحمه الله الذي كان من المكثرين من جمع الحديث.

وصف أحمد بن حنبل للشافعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت