في الإسلام إلا بعد هذا الخطأ؛ لأن الإسلام يجب ما قبله، تمنيت أني ما أسلمت إلا في ذلك اليوم؛ لأنه عظم عليه هذا جدًا. اليوم كثير من المجرمين يفعلون جرائم متعددة، وكبائر كبيرة جدًا، لو سمعوا وعظم ذلك عليهم وقرعوا على أفعالهم، وأقيمت عليهم الأدلة على شناعة ما فعلوا ماذا يحدث لديهم من التأثر؟ أي تأثر يحدث في نفوسهم؟ فرق أيها الإخوة، هذه النفسيات اختلفت، فالناس نفوسهم اختلفت تمامًا. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، اللهم واجعلنا من أهل العزة والبصيرة، من الذين يتأثرون إذا تليت عليهم آيات الله، وتزيدهم إيمانًا. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه غفور رحيم.
رجوع السلف عن الخطأ بعد التبيين لهم: