فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 1407

بالإطراء والزيادة في المدح، وعادته الثناء على الناس بما ليسوا له بأهل كانوا يردون شهادته ولا يقبلونها. وهذه الحالة أيها الإخوة! معروفة في الشعراء كثيرًا، ولذلك قال بعضهم: لا تؤاخي شاعرًا لأنه يمدحك بثمن ويهجوك مجانًا، يمدحك ويأخذ أجرًا على هذا الشعر، ولكنه إذا أراد أن يهجوك هجاك مجانًا، ولذلك وقع من جراء التمادي في المدح في بعض أشعار السابقين واللاحقين أشياء لا يرضاها الله تعالى، فمن ذلك قول الشاعر ابن هانئ الأندلسي ، وهو يمدح المعز المعبدي مخاطبًا له، وصل به الإطراء إلى درجة أنه قال له هذا البيت مخاطبًا إياه:

ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت