فهرس الكتاب

الصفحة 6522 من 6682

والقياسات الخطابية والبلاغات النافعة في مخاطبات الجمهور على سبيل المخاصمات والمساورات كذلك حال القياسات الشعرية وكيف يستعمل التشبيه المفيد للتخيل الموجب للانفعالات النفسانية كالإغراء والتحذير والترغيب والترهيب والتعظيم والتحقير وغير ذلك من معرفة الألفاظ والمعاني المفردة من حيث هي عامة كلية وتركيب المعاني المفردة بالنسبة إلى الإيجابية والسلبية تعصم مراعاتي الفكر عن الخطإ فلا يزل وتهديه سواء السبيل فلا يحيد عن الصراط السوي ولا يضل وأسري في جميع المعقولات فأتصرف فيما يدق منها ويجل

فقال علم دراية الحديث قد علمت بما ثبتت به الأدلة بالتلويح والتصريح أنه لا مجال للعقل في تحسين ولا تقبيح وحينئذ فلا بد من نص شرعي تعتمد عليه وتستند في مقدماتك إليه ولا أقوى حجة وأوضح محجة من كلام الرسول الذي لا ينطق عن الهوى إذا تكلم فإذا استندت إلى نصوصه واعتمدت عليه في عمومه وخصوصه فقد حسن منك المقدم والتالي وكانت مقدماتك في البحث أمضى من المرهفات ونتائجك أنفع من العوالي وقد تحققت أني إمام هذا المقام ومالك قياد هذا الزمام

فقال علم رواية الحديث لقد ذكرت من الصحيح المتفق عليه بما لا طعن فيه لمريب وتعلقت من كلام النبوة بأوثق سببت فأتيت بكل لفظ حسن ومعنى غريب إلا أن الدراية موقوفة على الرواية وكيف يقع نظر الناظر في حديث قبل وصوله إليه أو يتأتى العلم بمعناه قبل الوقوف عليه وهل يثبت فرع على غير أصل في مقتضى القياس أو يرقى من غير سلم أو يبنى على غير أساس فعلى المحدث تقديم العلم بالرواية بشرطها ومعرفة أوقواله بالسماع المتصل وتحريرها وضبطها

فقال علم التفسير قد تبين لدى العلماء بالشريعة أن حكم الكتاب والسنة واحد وإن اختلفت في الأسماء فلم تختلف في المقاصد إلا أنهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت