فهرس الكتاب

الصفحة 5073 من 6682

التواقيع تكتب بالوظائف لأرباب السيوف من النيابات وغيرها قبل أن تحدث المراسيم المكبرة المقدمة الذكر ثم خصت التواقيع بعد ذلك بالمتعممين دون أرباب السيوف ومضى الأمر على ذلك في زمن صاحب التثقيف فجرى على حكمه ولم يبق ممن يكتب له توقيع من أرباب السيوف سوى نظار الجهات الثلاث المتقدمة الذكر من البيمارستان المنصوري والجامع الجديد الناصري بمصر ونظر الحرمين حرم القدس الشريف وحرم الخليل عليه السلام والحكم باق على ذلك إلى الآن

ثم التواقيع على اختلافها لا تخرج عن أربع طبقات

المرتبة الأولى ما يكتب في قطع النصف بقلم خفيف الثلث قال في التثقيف وصورته يعني ما يكتب به لأرباب الأقلام أن يكتب في الطرة توقيع شريف بأن يفوض إلى المجلس العالي القاضوي الكبيري الفلاني ويدعى له دعوة واحدة نظر الجامع الجديد الناصري بما جرت به عادته على أجمل العوائد وأكمل القواعد بالمعلوم الشاهد به الديوان المعمور إلى آخر وقت على ما شرح فيه

قال فإن كان حاكما كتب له بعد الكبيري الحاكمي وإن كان كاتب السر كتب له بعد الكبيري اليميني لا غير ثم يكتب في الصدر خطبة مفتتحة بالحمد لله ثم يقال أما بعد والتتمة على نظير ما ذكر في التقاليد إلا فيما يليق بالوظيفة والمتولي لها مما يناسب الحال وقد ذكر في التثقيف أنه كان يكتب بذلك للقضاة الأربعة بالديار المصرية والقضاة الأربعة بالشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت