فهرس الكتاب

الصفحة 3799 من 6682

هذا ما كان الحال عليه في زمن النحاس في خلافة الراضي وما حولها

وقد ذكر ابن حاجب النعمان في ذخيرة الكتاب أن الحال تغير عن ذلك عند تغير المكاتبات إلى المجلس العالي والحضرة السامية وما يجري مجرى ذلك ثم قال فعلى هذا إذا كتب إلى المكتوب إليه بالمجلس العالي أو السامي ونعوته فيجب أن يكني عن نفسه بالمملوك أو مملوكه أو العبد أو الخادم وإذا كتب الحضرة السامية أو العالية ونعوتها فيجب أن يكني عن نفسه الخادم أو خادمها أو عبدها وإذا كتب حضرة سيدنا ونعوتها فيجب أن يكنى عن نفسه خادمها أو خادمه وعبدها أو عبده وإذا كتب حضرة مولانا ونعوته فيجوز أن يكني عن نفسه ما شاء من ذلك قال وفي الكتابة إلى النظير لا ضابط لعنوانه كما لا ضابط لمكاتبته بل له أن يكني عن نفسه بما شاء مما تقدم ذكره

ثم قال وإن كانت المكاتبة من الرئيس إلى المرؤوس فيجب أن يكني حضرة الفلاني بغير مولاي ودونه الفلاني بغير حضرة وكنيته ونعوته واسمه واسم أبيه ويكني عن نفسه ما يختار أن يكتبه الرئيس إلى المرؤوس مما هو معروف مشهور ويزيد في اسمه واسم أبيه ألفا ولاما إن كانا مما يجوز أن يزاد فيهما وإذا كتب المرؤوس إلى الرئيس وكنى عن نفسه بما كنى فيجب أن يحذف من اسمه واسم أبيه الألف واللام قال وللرئيس أن يكتب عن نفسه بما شاء من الكنايات التي تليق بمنصبه واسمه واسم أبيه ونعته المقترن بأمير المؤمنين مثل ناصر أمير المؤمنين وحسام أمير المؤمنين وما أشبه ذلك

وعادتهم فيها أن يكون الخطاب فيها خطاب المواجهة مثل أنت وأنا ولك وعندي وعندك وربما خاطبوا الواحد بميم الجمع تعظيما للمكتوب إليه كما يعبر عن المتكلم الواحد بنون الجمع تعظيما له قال ابن شيث في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت