فهرس الكتاب

الصفحة 4173 من 6682

قوس السماء الملونة وصفا وطاب ظاهرها وقلبها وكذا تكون صفات ذوي القلوب المؤمنة والمؤمن حلوي لا جرم والحموي على عجمه الخراساني أولى بفصاحة الفخار والكرم لا زالت فعلات منن مولانا مستجادة ونعمه لا سيما المشمشية مستزادة وافتقاداته المشهورة لدى مماليكه ومحبيه منه عادة ومنهم شهادة وجاءت فاكهة البطيخ الحلبي وقد رضع حلب الغمام فأنجب واستوى باطنه وظاهره في الحسن فأعجب من حين أعشب واستطاب الذوق والشم مطعمه وأنفاسه ووصف بالرؤوس فضمه كل متلق وقبل راسه وقال نعم الهدية السرية والفاكهة التي طلعت حززها هلالية وثمرتها بدرية

جواب عن وصول بطيخ حلبي من إنشائه أيضا وهو بعد الألقاب

وشكر سجاياه التي علت وهداياه التي تكررت فحلت وافتقاداته التي طاب ظاهرها وباطنها فكأنها من أخلاقه الجميلة نقلت أصدرناها تهدي إليه سلاما يتقدم كهديته نسيمه العاطر وثناء ينتج أطايب الثمر مقدمات غيثه الماطر وتوضح لعلمه الكريم أن مكاتبته الكريمة وردت فحسنت بالود مشافهتها وأقرت في الأسماع فاكهتها ومفاكهتها ووصل البطيخ فلله در حلبه ودر جلبه لقد حسنت في ملاذ المطاعم طريقته المرضية ولقد أشبه القناديل بتكوينه وفتيلة عرقه فلا جرم أن قناديله عند الشكر مضية ولقد ملأ خبره وخبره عين البصر وأذن المصيخ ولقد خلق دواء للأجسام حتى صح قول الحلبيين للأرمد دواؤك البطيخ فشكر الله إحسان الجناب العالي وبره المتوالي وعلى الوالد والولد ومن عندهما سلام المحب المتغالي والله تعالى يحفظ عليهم من الفضل ما وهب ويرزقهم بغير حساب ويرزق الظن فيهم ما حسب إن شاء الله تعالى

وله أيضا جواب بوصول بطيخ حلبي وهو بعد الألقاب

وشكر إحسانه الذي حلا مذاقه وزكت أعراقه وحيا على البعد تحية طيبة نفحت بها أزهار الكتاب وأثمرت أوراقه هذه المفاوضة تهدي إليه سلاما طيبا كهديته وثناء زاكيا كطويته وتوضح لعلمه الكريم ورود مكاتبته الجامعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت