فهرس الكتاب

الصفحة 4172 من 6682

فيه بعلمها القلوب فما تحتاج إلى بينة لسان فقابلها المملوك مقبلا واستجلى وجه الود والإحسان مقبلا ووصل المشمش الذي شفى لؤلؤية نظر الناظرين ونوعه الآخر الدغميشي الذي هو الشهد بحسنه ولا يدغمش باسمه على الحاضرين فتناول المملوك عوارف بره المعروف والمبتكر واستضاء نجومه المترددة منشدا قول المعري كم درن وكم يدرن هذه الأكر وقال شكر الله هذه المنن الحلوة الثمرات المتصلة الخطرات وهذه المجاني التي طابت أصولها وفروعها فلا أبعدهن الله من شجرات وحيا حماة وما جلبت وجنبات ذلك الوادي وما أنجبت وحدائق ذلك العاصي الذي أطاع ببركة مولانا فأنبت أحلى وأحل ما نبت وقد جهز المملوك هذه الخدمة منطوية على وظائف الحمد المستجادة ولطائف الحب المستفادة وحمد المنن التي لا تزال من مولانا عادة ومن المحبين شهادة لا برحت يد مولانا الكريمة إن بسطت فبعوائد إنعامها وإن قبضت فعلى سيوفها لمصالح الدول وأقلامها وإن زهت فروع المكارم تساقطت ثمرات برها من زهرات أكمامها

جواب بوصول مشمش وبطيخ حلبي من إنشاء الشيخ جمال الدين بن نباتة

وينهي بعد ولاء وثناء لهذا في الأسماع أزهى وأزهر ثمرة ولهذا في القلوب أرسى وأرسخ شجرة ورود المشرف الكريم على يد فلان بما ملأ السمع من أخبار مولانا المرتقبة سرورا والعين من آثار يده الكريمة نورا والفم من هدايا المشمش الحموي كؤوس لذة كان مزاجها كافورا فقبل المملوك أسطره مستحليا مواقع رشفاته وقابله بعوائد المحامد مستجليا عوائد افتقاداته وصلاته ومد يده وفكره فالتقط النجوم المشرقة من هداياه وكلماته وتقلد جواهر المبرات الحسنة المحسنة والثمرات التي جاءت بدرية القدوم وإن كانت نجومية الهيئات المكونة واستصوب نتائج الغيث فقال لعل هذه بنادق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت