فهرس الكتاب

الصفحة 3262 من 6682

وشرفكم المتبلجة أنواره تبلج الإصباح فأنتم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح ولكم بذلك الحظ الرغيب في هذه الأعمال البرة والله سبحانه لا يضيع مثقال الذرة وهو سبحانه يتولاكم بما تولى به من أعز شعاره وعظمها ورعى وسائله واحترمها ويصل أسباب سعدكم وينفعكم بقصدكم

والسلام الكريم الطيب البر العميم يحيي معاهدكم الكريمة على الله عهودها النامية بغمائم الرحمات والبركات عهودها ورحمة الله وبركاته

وربما قدم على لفظ المقر صلة يعتمد عليها في البداءة

كما كتب عنه أيضا في معنى ذلك إلى أمير المدينة النبوية على ساكنها سيدنا محمد أفضل الصلاة والسلام

يعتمد المقر الأشرف الذي طاب بطيبة نشره وجل بإمارتها الشريفة أمره وقدر في الآفاق شرفه وشرف قدره وعظم بخدمة ضريح سيد ولد آدم فخره أبقاه الله منشرحا بجوار روضة الجنة صدره مشرقا بذلك الأفق الأعلى بدره ذائعا على الألسن المادحة في الأقطار النازحة حمده وشكره مزريا بشذا المسك الأذقر في الجمع الأوفر ذكره تحية معظم ما عظم الله من دار الهجرة داره ومطلع إبداره الملتمس بركة آثاره المتقرب إلى الله بحبه وإيثاره

فلان

أما بعد حمد الله الذي فضل البقع بخصائصها الكريمة ومزاياها تفضيل الرياض الوسيمة برياها وجعل منها مثابات رحمة تضرب إليها العباد آباط مطاياها مؤملة من الله غفران زلاتها وحط خطاياها وخص المدينة الأمينة بضريح سيد المرسلين فأسعد منها مماتها ومحياها ورفع علياها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت