ومن ذلك أيضا الحال المؤكّدة كقوله:
( كفَى بالنأى من أسماء كافِ ... )
لأنه إذا كفى فهو كاف لا محالة
ومنه قولهم: أخذته بدرهم فصاعدا هذه أيضا حال مؤكّدة ألا ترى أن تقديره: فزاد الثمن صاعدا ومعلوم أنه إذا زاد الثمن لم يكن إلا صاعدا . غير أن للحال هنا مزيّة عليها في قوله:
( كفى بالنأى من أسماء كاف ... )
لأن ( صاعدا ) ناب في اللفظ عن الفعل الذي هو زاد و ( كاف ) ليس بنائب في اللفظ عن شئ ألا ترى أن الفعل الناصب له ملفوظ به معه
ومن الحال المؤكّدة قول الله تعالى: ( ثُمَّ وَلَّيتُم مُدْبِريِنَ ) وقول ابن دارة:
( أنا أبنُ دارةَ معروفا بها نَسَبِى ... )
وهو باب منقاد