فأما قوله سبحانه: ( وَلاَ طَائِرٍ يَطيرُ بِجَنَاحَيْهِ ) فيكون من هذا . وقد يجوز أن يكون قوله سبحانه ( بِحَنَاحَيْهْ ) مفيدا . وذلك أنه قد يقال في المثل:
( طاروا عَلاَهنّ فشُلْ علاها ... )
وقال آخر:
( وطرت بالرحل إلى شِمِلَّة ... إلى أمُون رُحْلةٍ فذلّت )
ومن أبيات الكتاب:
( وطرتُ بمُنْصْلى في يَعْمَلات ... دوامى الأيد يخبِطن السريحا )
وقال القطامىّ:
( ونُفْخُوا عن مدائنهم فطاروا ... )