من ذلك حكاية يونس قول العرب: ضرب مَنٌ مَنًا أي إنسان إنسانا أو رجل رجلا أفلا تراه كيف جرّد ( مَنْ ) من الاستفهام ولذلك أعربها
ونحوه قولهم في الخبر: مررت برجل أيِّ رجل . فجرّد ( أيّا ) من الاستفهام أيضا . وعليه بيت الكتاب:
( والدهر أَيَّتَما حالٍ دَهاريرُ ... )