فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 396

أما وفي نسخة وأما الكائن بحسب المعنى فمثل ما يقع بسبب إيهام العكس

مثل أن يؤخذ كل ثلج أبيض فيظن أن كل أبيض ثلج

وكذلك إذا أخذ لازم الشيء بدل الشيء فيظن أن حكم اللازم حكمه

مثل أن يكون الإنسان يلزمه أن يتوهم وفي نسخة متوهم ويلزمه أنه مكلف مخاطب فيتوهم أن كل ماله وهم وفطنة ما فهو مكلف

وكذلك إذا وصف الشيء بما وقع منه على سبيل العرض مثل الحكم على السقمونيا بأنه يبرد وفي نسخة مبرد إذا وفي نسخة إذ أشبه ما يبرد من جهة

وكذلك أشياء أخر تشبه هذه

والأول ثلاثة

أولها إيهام العكس كقولنا كل أبيض ثلج لأن الثلج أبيض

وثانيها سوء اعتبار الحمل كقولنا الشيء موجود مطلقا لكونه موجودا بالقوة مثلا

وثالثها أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات وهو يكون بأن يؤخذ لازم الشيء أو ملزومه أو عارضه أو معروضه بدله

فمثال ما يؤخذ الموضوع بدله قولنا كل ذي وهم مكلف لأن الإنسان مكلف وذو وهم

ومثال ما يؤخذ عارض المحمول بدله قولنا السقمونيا تبرد لأنه يزيل المسخن ويعرض لمزيل المسخن أن يبرد فإذن قد وصف بما وقع منه على سبيل العرض إذ اشتبه المبرد بالذات من جهة التبرد الحاصل معهما

والشيخ اقتصر من هذه الثلاثة على اثنين

والأربعة التي لم يذكرها هي المتعلقة بالمؤلفة وهي جمع المسائل في مسألة ووضع ما ليس بعلة علة والمصادرة على المطلوب وسوء التركيب

وسيجيء ذكرها

قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت