أما وفي نسخة وأما الكائن بحسب المعنى فمثل ما يقع بسبب إيهام العكس
مثل أن يؤخذ كل ثلج أبيض فيظن أن كل أبيض ثلج
وكذلك إذا أخذ لازم الشيء بدل الشيء فيظن أن حكم اللازم حكمه
مثل أن يكون الإنسان يلزمه أن يتوهم وفي نسخة متوهم ويلزمه أنه مكلف مخاطب فيتوهم أن كل ماله وهم وفطنة ما فهو مكلف
وكذلك إذا وصف الشيء بما وقع منه على سبيل العرض مثل الحكم على السقمونيا بأنه يبرد وفي نسخة مبرد إذا وفي نسخة إذ أشبه ما يبرد من جهة
وكذلك أشياء أخر تشبه هذه
والأول ثلاثة
أولها إيهام العكس كقولنا كل أبيض ثلج لأن الثلج أبيض
وثانيها سوء اعتبار الحمل كقولنا الشيء موجود مطلقا لكونه موجودا بالقوة مثلا
وثالثها أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات وهو يكون بأن يؤخذ لازم الشيء أو ملزومه أو عارضه أو معروضه بدله
فمثال ما يؤخذ الموضوع بدله قولنا كل ذي وهم مكلف لأن الإنسان مكلف وذو وهم
ومثال ما يؤخذ عارض المحمول بدله قولنا السقمونيا تبرد لأنه يزيل المسخن ويعرض لمزيل المسخن أن يبرد فإذن قد وصف بما وقع منه على سبيل العرض إذ اشتبه المبرد بالذات من جهة التبرد الحاصل معهما
والشيخ اقتصر من هذه الثلاثة على اثنين
والأربعة التي لم يذكرها هي المتعلقة بالمؤلفة وهي جمع المسائل في مسألة ووضع ما ليس بعلة علة والمصادرة على المطلوب وسوء التركيب
وسيجيء ذكرها
قوله