1 -ونقول إن وفي نسخة بدون كلمة إن اسم التسليم يقال وفي نسخة يدل على أحوال القضايا من حيث توضع وضعا ويحكم بها حكما وفي نسخة كما كيفما كان وفي نسخة كيف كان
فربما كان التسليم من العقل الأول
وربما كان من اتفاق الجمهور
وربما كان من إنصاف وفي نسخة بدون كلمة إنصاف الخصم
1 -أقول فسر التسليم بأنه حال القضية من حيث توضع وضعا وهذا الوضع هو بالمعنى الأعم من التسليم كما ذكرناه في أول الكتاب
وظهر منه أنه ليس على ما ذهب إليه الفاضل الشارح من أن الوضع هو تسليم الجمهور
والتسليم هو تسليم شخص ما