إما في نفس تركيبه كقول وفي نسخة مثل قول القائل غلام حسن بالسكونين
أو بحسب اختلاف دلائل وفي نسخة دليل حروف الصلات فيه التي لا دلائل وفي نسخة دليل لها بانفرادها بل الفائدة وفي نسخة بدون كلمة الفائدة إنما تدل بالتركيب وهي الأدوات بأصنافها
مثل ما يقال ما يعلم الإنسان فهو كما يعلمه
فتارة هو يرجع إلى ما يعلم
وتارة إلى الإنسان
وقد يكون بحسب ما يعرض للفظ من وفي نسخة في تصريفه وقد يكون على وجوه أخر وفي نسخة أخرى قد بينت في مواضع أخر وفي نسخة بدون عبارة قد بينت في مواضع أخر من حقها أن تطول فيها الفروع وتكثر
وخفي كالنور
وثانيها ما يقع بحسب التركيب وهو القسم الرابع
وقسمه
إلى ما يختلف بسبب حذف العوارض التي لم تحذف لما كان مشبها كقولنا غلام حسن بالسكونين فإن الغلام يمكن أن يكون مضافا إلى حسن ويمكن أن يكون موصوفا به ويتميز أحدهما عن الآخر عند التحريك
وإلى ما ليس كذلك كما هو بحسب اختلاف دلائل الصلات
وثالثها ما يكون بحسب تصريف اللفظ وهو القسم الثاني من الستة المذكورة
وأشار بقوله وقد يكون على وجوه أخرى إلى باقي الأقسام
وأما المعنوية فقد تكون جميعها بحسب ما يذكر في المغالطات سبعة
وتنقسم
إلى ما يتعلق بالقضايا المفردة
وإلى ما يتعلق بالمؤلفة