فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 396

وذلك الاشتباه

يكون إما بتوسط اللفظ

وإما بتوسط المعنى

والذي يكون بتوسط اللفظ فهو إما وفي نسخة بدون كلمة إما أن يكون اللفظ فيهما واحدا والمعنى مختلفا

وقد يكون المعنى مختلفا بحسب وضع اللفظ نفسه كما يكون في المفهوم من لفظ وفي نسخة لفظة العين

وربما خفى ذلك جدا كما يخفى في النور إذا أخذ وفي نسخة كما إذا أخذ تارة بمعنى وفي نسخة لمعنى البصر وفي نسخة المبصر وأخرى بمعنى الحق عند العقل

وقد يكون بحسب ما يعرض وفي نسخة عرض للفظ في تركيبه

وإما معنوية

واللفظية ستة

هي التي تقع بسبب الاشتراك

إما في اللفظ المفرد بحسب جوهره كالعين

أو بحسب أحواله الداخلة فيه كالتصاريف

أو العارضة له من خارج كالأعجام

وإما للمركب في تركيبه الذي يمكن أن يحمل على معنيين أو في جهة التركيب وفي نسخة أو في وجود التركيب وعدمه فيظن المركب غير المركب أو غير المركب مركبا

وقد ذكر الشيخ ههنا ثلاثة أوجه

أحدها أن يكون المعنى مختلفا بحسب جوهر اللفظ المفرد

وقسمه إلى

ظاهر كالعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت