فهرس الكتاب

الصفحة 5829 من 7841

باب من ابتغى الهدى من غير القرآن

وقول الله عز وجل {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} [سورة الزخرف آية: 36] الآيتين، وقوله: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [سورة النحل آية: 89] الآية.

وعن زيد بن أرقم قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بماء يدعى"خما"، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر، ثم قال:"أما بعد أيها الناس، إنما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول من ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به"1 فحث على كتاب الله ورغب فيه، قال:"وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي"2 وفي لفظ"أحدهما هو كتاب الله، حبل من الله، من تبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلالة"3 رواه مسلم.

وله عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب، يقول:"أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة"4.

وعن سعد بن مالك قال:"نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فتلاه عليهم زمانا، فقالوا يا رسول الله: لو قصصت علينا؟ فأنزل الله عز وجل {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} آية [سورة يونس: 1] الآية."

1 مسلم: فضائل الصحابة (2408) ، وأحمد (4/366) ، والدارمي: فضائل القرآن (3316) .

2 مسلم: فضائل الصحابة (2408) ، وأحمد (4/366) ، والدارمي: فضائل القرآن (3316) .

3 مسلم: فضائل الصحابة (2408) .

4 مسلم: الجمعة (867) ، والنسائي: صلاة العيدين (1578) ، وابن ماجه: المقدمة (45) ، وأحمد (3/371) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت