وقال المصنف: وقد يكون المعلق عليه موجودًا في الحال، وقد يكون مستقبلًا، ولا يكون ماضيًا، ولذلك تقلب أدوات الشرط الماضي إلى الاستقبال، فدل قوله: وكذلك ... إلخ، على أن مراده بقوله: ولا يكون ماضيًا إذا تجرد من كان، لأن الماضي إذا اقترنت به كان، لا يكون مستقبلًا، بل يبقى على مضيه، وهي إنما تقلب الماضي إلى الاستقبال إذا لم تقترن بكان، أو يكون أو مضارعًا، فدل قوله: ولذلك تقلب أدوات الشرط 1.
1 آخر ما وجد من الجواب.