ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [07 - 10 - 2007, 01:38 ص] ـ
لمثلِ هذا يبكِي القلبُ مِن كَمدٍ إن كانَ في القَلبِ إسلامٌ وإيمانُ
(كان في القلب إسلام) :جملة فعلية، جملة الشرط غير الظرفي، لا محل لها من الإعراب.
(وجملة جواب الشرط المحذوفة) :جملة فعلية، جواب الشرط الجازم غير المقترن بالفاء، لا محل لها من الإعراب.
أخي عبد القادر أحسن الله إليك
ليتك توضح لنا ما اقتبسناه من إعرابك للبيت؟
كيف يكون الفعل الناقص في محل جزم -أوافقك على ذلك - ثم هو مع معموليه جملة لا محل لها من الإعراب؟ أرجو التوضيح.
قلت: (وجملة جواب الشرط المحذوفة) !!
أي جملة الشرط المحذوفة؟ وكيف نقرر ألاّ يكون لها محل من الإعراب وهي محذوفة غير ظاهرة؟ وما أدرانا أنها مقترنة بالفاء أم لا؟
نكون شاكرين لك لو وضحت لنا بالدليل
وتقبل تحياتي
ـ [دعدُ] ــــــــ [07 - 10 - 2007, 04:27 ص] ـ
لمثل هذا يذوب القلب من كمد ....
أعتقد أنه يذوب لا يبكي وإلا اختل الوزن
أوافقك أخي وأظنها هي الرواية الصحيحة والتي اشتهرت بها القصيدة.
ـ [قريشي] ــــــــ [07 - 10 - 2007, 02:44 م] ـ
السلام عليكم
أنت على حق، أستاذنا القريشي،
وعلى هذا لا يتغير الإعراب إلا في ضمة مقدرة في"يبكي"،وظاهرة على"يذوب".
بل اختلال الوزن واقع بسب سكون الباء وتحريك الكاف في: يبكي؛ وتحريك الذال وسكون الواو في: يذوب
ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [07 - 10 - 2007, 11:37 م] ـ
أخي عبد القادر أحسن الله إليك
ليتك توضح لنا ما اقتبسناه من إعرابك للبيت؟
كيف يكون الفعل الناقص في محل جزم -أوافقك على ذلك - ثم هو مع معموليه جملة لا محل لها من الإعراب؟ أرجو التوضيح.
قلت: (وجملة جواب الشرط المحذوفة) !!
أي جملة الشرط المحذوفة؟ وكيف نقرر ألاّ يكون لها محل من الإعراب وهي محذوفة غير ظاهرة؟ وما أدرانا أنها مقترنة بالفاء أم لا؟
نكون شاكرين لك لو وضحت لنا بالدليل
وتقبل تحياتي
الفاتح أنت قلت:"ثم هو مع معموليه جملة لا محل لها من الإعراب؟ أرجو التوضيح".
أرجو منك أن تطرح وجهة نظرك وإن شاء العزيز الحكيم سيأتيك الجواب.
لأني-وحسب ما وصل إلي من علم- أعرف أن جملة الشرط إما أن تكون لظرف فتضاف جملة الشرط إليه، وإما لغير ظرف فلا يكون لها محل.
الفاتح أنت قلت:"قلت: (وجملة جواب الشرط المحذوفة) !!"
أي جملة الشرط المحذوفة؟ وكيف نقرر ألاّ يكون لها محل من الإعراب وهي محذوفة غير ظاهرة؟ وما أدرانا أنها مقترنة بالفاء أم لا؟"...."
أستاذنا الفاتح، حياك الله:
يحذف جواب الشرط إن دل عليه دليل، بشرط أن يكون الشرط ماضيًا لفظًا، نحو:
"إن كان"،أو مضارعًا مقترنًا بلم، نحو:"أنت خاسر إن لم تجتهد".
ولا يجوز أن يقال: (أنت فائز إن تجتهد) ،لأن الشرط غير ماض، ولا مقترن بـ: لم.
فيحذف جوازًا، إن لم يكن في الكلام ما يصلح لأن يكون جوابًا، وذلك بأن يشعر الشرط نفسه بالجواب كقوله تعالى" {فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ } ".
أي: إن استطعت فافعل. أو بأن يقع الشرط جوابًا لكلام، كأن يقول القائل:"أتكرم سعيدًا"؟،فتقول: إن اجتهدَ. أي: إن اجتهد أكرمه.
ويحذف وجوبًا إن كان ما يدل عليه جوابًا في المعنى. ولا فرق بين أن يتقدم الدال على جواب الشرط، نحو: يذوب القلب من كمد إن كان
أو يتأخر عنه، كأن يتوسط الشرط بين القسم وجوابه، نحو: (( والله إن قمت لا أقوم ) )،أو يكتنفه، كأن يتوسط الشرط بين جزأي ما يدل على جوابه، نحو: (( أنت، إن اجتهدت، فائز ) ).
أستاذي الفاتح: هل نترك ما تقدم ودل على جواب الشرط صراحة لنقدر شيئًا لا يوافق المعنى ولا القاعدة"وعدم التقدير أولى"،أم لا نقدر جزاء، أبدًا!!!؟
-فكيف لا نقدر جملة جواب؟
-وإن كانت محذوفة فنأخذها كما هي بينة فيما سبق أداة الشرط، وبما أن ما سبق غيرمقترن بالفاء فكأنا نرى جواب الشرط أمامنا غير مقترن بالفاء.
وإن كان لك تقدير آخر فكلي مسامع، سيدي.
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [08 - 10 - 2007, 12:06 ص] ـ
السلام عليكم أخي الحبيب عبد القادر
زادك الله تواضعا
أرجو منك أن تطرح وجهة نظرك وإن شاء العزيز الحكيم سيأتيك الجواب.
لأني-وحسب ما وصل إلي من علم- أعرف أن جملة الشرط إما أن تكون لظرف فتضاف جملة الشرط إليه، وإما لغير ظرف فلا يكون لها محل.
ما أعرفه أخي أن الجملة الشرطية كلها من إن وفعلها وجوابها مستأنفة لا محل لها من
الإعراب
أمّا"كان"فهو في محل جزم
أمّا اسمها وخبرها فهما ملازمان لها معمولان لها مثل (المضاف إليه للمضاف) ومثل الفاعل للفعل وهكذا
أمّا جواب الشرط فما أعرفه كذلك فهو إن كان محذوفا فإننا نقتصر على قولنا: (وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله) وما قبله قد أشرنا مسبقا إلى موقعه إن كان جملة استئنافية أو ابتدائية أو غيره
وما دام محذوفا فهو في حكم العدم فكيف للعدم أن يكون له محل أو لا يكون؟
هذا مبلغ علمي أخي الحبيب وقد أكون مخطئا
ولك مني كل الود
(يُتْبَعُ)