ـ [أحلام] ــــــــ [21 - 06 - 2008, 03:10 م] ـ
-العرب تقول: عشّرَة وعَشَرَة فتلك عشرون كاملة. ومنه قوله تعالى:"فَصِيامُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ في الحجِّ وسَبْعَةٍ إذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِله". ومنه قوله تعالى:"ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ". وإنما ذكر الجناحين لأنَّ العَرَب قد تُسَمِّي الإسراع طَيَرانا، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كلَّما سَمِعَ هَيْعَةً طارَ إِلَيْها) . وكذلك قال الله عزّ وجلّ:"يَقولونَ بِألْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ في قُلوبِهِم"، فذكر الألسنة لأنَّ الناس يقولون: قال في نفسه، وقلت في نفسي، وفي كتاب الله عزّ وجلّ:"ويَقولونَ في أنْفُسِهِم لولا يُعَذِّبُنا الله بِما نَقولُ"فاعلم أنَّ ذلك القول باللسان دون كلام النفس.
ـ [أحلام] ــــــــ [21 - 06 - 2008, 03:13 م] ـ
خصائص من كلام العرب
-للعرب كلام تَخُصُّ به معاني في الخير والشَّرِّ وفي الليل والنهار وغيرهما فمن تلك التتابع والتَّهافُت لا يكونان إلا في الشَّرِّ.
وهاج الفحل، والشَّر، والحرب، والفتنة. ولا يُقال: هاج، لِما يؤدي إلى الخير.
وظَلَّ يفعل كذا، إذا فعله نهارا، وبات يفعل كذا، إذا فعله ليلا.
والتَّأويب: سير النَّهار لا تَعْريج فيه.
والإسْئادُ: سيرُ الليل لا تَعريس فيه.
ومن ذلك قوله تعالى:"فَجَعَلْناهُمْ أحاديثَ"أي مَثَّلنا بهم، ولا يُقال: جُعِلوا أحاديثَ إلا في الشَّرِّ.
ومن ذلك: التأبين: لا يكون إلا مدحا للميت.
والمساعاة: لا تكون إلا للزنا بالإماء، دون الحرائر.
ويُقال نَفَشَتِ الغَنَمُ لَيلًا، وهَمَلَتْ نهارًا.
وخُفِضَتِ الجاريةُ، ولا يُقال: خُفِضَ الغُلام.
ولَقَمَهُ بِبَعْرَةٍ إذا رماه بها، ولا يُقال ذلك لغيرها