أولًا: التكامل الفكري، فمن اختلاف القراءات في النصّ الواحد ما الغرض منه تأدية كل قراءة لمعنى لا تؤدّيه القراءة الأخرى، فتقوم القراءتان أو الأكثر مقام تعدّد الآيات، وتؤدّي القراءات المختلفات تكاملًا في المعاني المقصودة جميعًا.
ثانيًا: التكامل في الأداء البياني، كأن يراعى في النصّ توجيهه مرّة بأسلوب الحديث عن الغائب، مثل (وما الله بغافل عما يعملون) ، وتوجيهه مرّة بأسلوب الخطاب الوجاهيّ المباشر، مثل (وما الله بغافل عما تعملون) . وكأن يراعي في النصّ توجيهه بالبناء للمعلوم مرّة، مثل (نغفر لكم خطاياكم) ، وتوجيهه مرّة أخرى بالبناء لما لم يُذكر فاعله، مثل (يُغفَر لكم خطاياكم) و (تُغفر لكم خطاياكم) .
ثالثًا: التنويع في الأداء الفنّي الجمالي، مع ما قد يتضمّنه من دلالات فكرية وبيانية. مثل جعل فعل الشرط بصيغة الفعل الماضي في قراءة، وجعله بصيغة الفعل المضارع في قراءة أخرى، نحو: (ومن تطوّع خيرًا) و (ومن يطوّع خيرًا) . ففي كل من القراءتين صيغة جمالية قصد التنزيل التنبيه عليها، واستخدامها باعتبارها عنصرًا من عناصر الإعجاز الفنّي.
رابعًا: إثبات وجوه عربية متكافئة، فيما قسّمه علماء العربية حين أرادوا ضبط هذه اللغة بعد اختلاط الشعوب، إلى علوم اللغة، والنحو، والتصريف، والبلاغة. وجاء في التنزيل إثبات هذه الوجوه أمثلة يُقاس عليها، وشاهدًا دائمًا على أنها من الوجوه الجائزة في العربية، وأنه يحسن استمرار استعمالها في وجوه الكلام العربي، مع ما تتضمّنه من تحقيق الأغراض الثلاثة الأول.
وبعد أن بيّن هذه الأغراض وفوائدها، قال رحمه الله: وقد تتداخل الأغراض الأربعة أو بعضها في نصّ واحد، فيكون اختلاف القراءات فيه للتكامل الفكري، وللتكامل في الأداء البياني، وللتنويع في الأداء الفنّي الجمالي، ولإثبات وجوه عربية مكافئة. وهذه الأغراض يمكن اعتبارها إحدى وجوه الإعجاز في القرآن المجيد .. كما أنه أفرد - رحمه الله - في الباب الأخير من كتابه دراسة تحليلية للقراءات التي تشتمل على غرض أو أكثر من هذه الأغراض في سورة البقرة .. فطالعه إن شئت ..
وإليك هذا الكتاب ( http://tafsir.org/books/open.php?cat=87&book=876) من تأليف الأستاذ الدكتور أحمد الخطيب، الذي تناول فيه هذه المسألة بشرح سلس ومبسط .. وفقّك الله وسدّد خطاك ..
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [22 - 12 - 2006, 01:48 م] ـ
جزاك الله كل خيرٍ على إفادتك و رفادتك,,
وبارك الله عليك وعلى علمك،
والسلام,,
ـ [الطبري] ــــــــ [14 - 03 - 2007, 05:29 ص] ـ
الحمد لله
اخي الكريم ما قيل في عباد و عبيد لا يطرد
قال تعالى في سورة النور .. وانكحوا الايامى منكم و الصالحين من عبادكم
و الله اعلم
ـ [فيحاء محمد حمودي التحافي] ــــــــ [01 - 04 - 2007, 01:30 م] ـ
السلام عليكم
الاخ ابو ذكرى ارجو تصحيح الآية في سورة الانعام (مَن يَضِل) الياء مفتوحة ورقم الآية (117)
ـ [عدنان الدوايمه] ــــــــ [09 - 04 - 2007, 03:40 م] ـ
لماذا جاءت كلمة (ودق) في سورة النورولم تاتي مطر
ـ [عدنان الدوايمه] ــــــــ [09 - 04 - 2007, 03:48 م] ـ
السلام عليكم اريد ان اسال مرة اخرى: لماذا جاءت كلمة (ودق) بفتح الواو في سورة النور ولم تاتي بدلا منها كلمة (مطر)
ـ [عدنان الدوايمه] ــــــــ [09 - 04 - 2007, 03:54 م] ـ
السلام عليكم: اريد ان اسال هذا السؤال: ما الحكمة من مجيء كلمة (ودق) بفتح الواو ولم تاتي بدلا منها كلمة مطر
ـ [ابو تمام الحذيفي] ــــــــ [18 - 06 - 2007, 07:56 ص] ـ
ما الفرق بين الضوء و النور وأيهما أقوى؟
الضوء هو اللذي يستمدّ نوره من نفسه والنور هو اللذي يستمد نوره من غيره
قال الله تعالى هو اللذي جعل الشمس ضياءً والقمر نورا.
والله اعلم
ـ [الجلالي] ــــــــ [03 - 07 - 2007, 05:48 م] ـ
السلام عليكم اناضيف جديدعليكم وارجو مساعدتي في الحصول على بعض الكتب وهي: اقام الكلام العربي /د. فاضل السمرائي (1) اللغه العربيه معناها ومبناها /تمام حسان (2) معاني النحو د/فاضل السامرائي (3) لمسات بيانيه في نصوص من التنزيل /د. فاضل السامرائي (4) التعبير القراني /د. فاضل السامرائي (5) بلاغة الكلمة في التعبير القراني د/فاضل السامرائي (6) اللغه بين المعاير والوصفيه /دتمام (7) الكلمه دراسه لغويه ومعجميه /د/حلمي خليل (8) نحو القران/احمد عبد الستار الجبوري (9) نحو الفعل /احمد عبد الستار (10) نحو المعاني /احمد عبد الستار (11) معاني الابنيه في العربيه /د. فاضل السامرائي (12) علم الدلاله /د. اجمد مختار (13) معاني القران/الفراء (14) معاني القران. النحاس (15) بالضافه الى كتب التفسير
ـ [الجلالي] ــــــــ [03 - 07 - 2007, 06:08 م] ـ
ما الفرق بين الخلاف والختلاف لغتًا هذا واحسنتم على المشاركة
ـ [الجلالي] ــــــــ [04 - 07 - 2007, 07:04 ص] ـ
السلام على اهل اللغة ومتقنيها، السلام على حضن الفصاحة وحامليها، اهد تحيتيى لكم، بشوقٍ حار على اجابتي؛ انا من العراق، بلد الجراح، بلد المليون شهيد، اريد ان اتقدم شوقًا في الحصول على دراسة الماجستير؛ فهل من يعينني على حمل لغة القران، واكون له شاكرًا، من خلال المصادر التي بعثتهاء، هل من فصيح فيجيبني، هل من لغوي فيساعدني؛ مع شكري الجزيل لحملة اللغة العربية ومبدعيها.
(يُتْبَعُ)