فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23628 من 53113

فهل نخوض الغمار بغير مجداف يقينا وعورات الطريق؛ إذ الكلام بغير علم وبال على صاحبه؟ [/ QUOTE]

ـــ إشرح هذه العبارة مبينا محتوى المجاديف المفقودة التى يعرض فقدُها الفاعلَ لهلاك في طريق وعر؟

ـــ"الكلام بغير علم وبال على صاحبه"بين من ممن تقدمك قال بغير علم لننتصح بنصحك ونصدر عن رأيك.

فإذا نظرنا إلى الأعلى واعتمدنا أصح دليل وجدنا الزوجين معا في قفص الاتهام:

{إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34]

{وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب: 72] ؛

{إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ} [الزخرف: 15] [/؛ COLOR]

كل ما تفضلت به خارج نطاق الخدمه، وليس في موضوعنا من قبيل ولا دبير

أبعد هذا نولي القهقرى، لنثور الجدال حول العامل الجنسي؛ بدل عامل الصلاح والفساد؟ [/ QUOTE] ؟؟؟؟

نتيجه غير موفقه لمقدمه افترضت فرضية غير موجودة قامت على سراب"بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) {النور} "

أنتظر جوابك أيها الأكاريم.

ـ [أبو المهند] ــــــــ [20 Dec 2010, 12:31 ص] ـ

أنا لم أقل إن المرأة أصل الشر بل قلت إنه مترسخ فيها بمقتضى جميع الشرائع؛ وقد وافقت على ذلك واستثنيت الإسلام فهو محل خلافي معك ..

هل أفهم أخي إبراهيم أننا على توافق في أن الإسلام ينظر إلى المرأة على أنها لاهي أصل الفجور ولا هي مترسخة في الشر؟

إن كان هذا فهمك فهو فهمي وبذا اتفقنا.

وقد بينت في مشاركتي أن جنس النساء يترسخ فيه الشر أكثر من جنس الرجال؛ والاستدلال ببعض الأحاديث دون بعض أو ببعض الآيات دون الأخرى هو - كما تعلم - من الإيمان ببعض الكتاب ...

فلماذا تستدل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء وتترك حديث الصحيحين بكونهن أكثر أهل النار؛ أو تعتقد أن أكثر أهل النار لا يتسامح في وصفه بترسخ الشر فيه؟ أخي رعاه الله قلت لكم إن أئمة الحديث وصيارفته انتهوا إلى أن النساء أكثر أهل الجنة وأكثر أهل النار لكثرتهن في الجملة عن الرجال.

ــ وقد أفاض شراح السنة وحفاظها كابن حجر والنووي .... في شرح قوله صلى الله عليه وسلم ـ"مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ"وقالوا ما خلاصة: إن نقص العقل والدين لا يلمن عليه البتة بل هو شيء ليس في أيديهن بل مما فطرهن الله عليه، وعلى هذا لا يجوز مطلقا تحميل لفظ الحديث أوزارا من زينة القوم كقولنا إن الشر مترسخ فيهن معتمدين على الاستدلال بحديث الصحيحين السالف.فالحديث لا يمكن أن يكون معتمدك في الرد لانفكاك الجهة.

وأحب أن أذكِّر بأننا نضع مادة للنقاش المجرد فلا شرقية ولا غربية ولا علمانية ولا لادينية وإنما الولاء المطلق لله وحده لا شريك له لذا وجب التنبيه والتنويه.

ولست مع من يضع الإسلام في قفص الاتهام من أجل حفنة من المارقين أو المتسولين أو غير الفاهمين فتأمل.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت