وهذا يدلّ أيضًا على الفرق بين قراءة القرآن الكريم الإيمانية وقراءته غير الإيمانية فالأولى مرتبطة بما خلف الكلمات والحروف بهدي من الله. والثانية لا تتعدى الأصوات والحروف. ويدلل أيضًا استمرار معجزته على مرّ العصور، فللغة عمقٌ روحي أو غيبي لا نُدْرِكهُ يمدُّ القرآن إعجازه وحفظه: (( إنا نحن نزلنا الذكرَ وإنا له لحافظون ) )، والله أعلم، هو حسبنا ونعم الوكيل.
ـ [محمد عادل عقل] ــــــــ [01 Nov 2010, 09:10 ص] ـ
وبذلك نقله الله سبحانه إلى مرحلة اللغة المنطوقة المسموعة بشكلها العربي ليفهمه الناس وليرحمهم به ويعلمهم ما ينفعهم، قال تعالى: (( إنّا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون ) ).
هل من دليل على هذا الكلام؟
وهل الاحاديث الواردة صحيحة وما درجتها؟
ـ [عصام المجريسي] ــــــــ [01 Nov 2010, 01:00 م] ـ
رأيي باختصار:
هذه فلسفة تفسر القرآن على أساس باطني رافضي تتلاعب بثنائية الخفاء والتجلي في عالم الفكر وعالم الأشخاص وعالم التاريخ وفي عالم التعبير .. فليس غريبًا أن تتعامل مع القرآن على هذا الأساس الذي انبنت عليه هذه الفلسفة .. ولا علاقة للأحاديث الواردة بهذا التلاعب الشنيع بكتاب الله وتاريخه ومصدره وثبوته ..
إن القرآن بظاهره وباطنه معًا هو الروح التي هي من أمر الله (ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) .. ولا مجال للفصل المذكور ولا دليل عليه من نقل ولا عقل إلا السمادير والأوهام والظنون (وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب وما الإيمان ولكن جعلناه نورًا نهدي به من نشاء من عبادنا) .
القرآن كلام الله لعباده مكتوب في اللوح المحفوظ ومنزل من السماء مدون في المصاحف، محفوظ في الصدور متلو بالألسنة (آيات بينات في صدور الذي أوتوا العلم) ، باق أبدًا محفوظ كما هو، مقطوع بثبوته، لا ريبَ فيه، من أول أمره إلى أخره، وليس خارجًا من باطن شيء ولا فيه نقطة خفية (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون) (وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين) (ولقد يسرنا القرآن للذكر) .
القرآن مقروء منذ (اقرأ) وليس منقولًا من لغات، ولا مخلوقًا، ولا متطورًا، ولا متحولًا (لا مبدل لكلمات الله) .
القرآن قرآن، لم يكن شيئًا آخر ثم صار ذلك الشيء إلى القرآن
ـ [محمد عادل عقل] ــــــــ [01 Nov 2010, 01:09 م] ـ
رأيي باختصار:
هذه فلسفة تفسر القرآن على أساس باطني رافضي تتلاعب بثنائية الخفاء والتجلي في عالم الفكر وعالم الأشخاص وعالم التاريخ وفي عالم التعبير .. فليس غريبًا أن تتعامل مع القرآن على هذا الأساس الذي انبنت عليه هذه الفلسفة .. ولا علاقة للأحاديث الواردة بهذا التلاعب الشنيع بكتاب الله وتاريخه ومصدره وثبوته ..
القرآن مقروء منذ (اقرأ) وليس منقولًا من لغات، ولا مخلوقًا، ولا متطورًا، ولا متحولًا (لا مبدل لكلمات الله) .
القرآن قرآن، لم يكن شيئًا آخر ثم صار ذلك الشيء إلى القرآن
الاستاذ عصام
جزاك الباري كل خير
جليت بعضا مما ورد
فهل لك ان تفصل في كلام المقالة أكثر
شكر الله لك
ـ [تيسير الغول] ــــــــ [01 Nov 2010, 01:26 م] ـ
رأيي باختصار:
هذه فلسفة تفسر القرآن على أساس باطني رافضي تتلاعب بثنائية الخفاء والتجلي في عالم الفكر وعالم الأشخاص وعالم التاريخ وفي عالم التعبير .. فليس غريبًا أن تتعامل مع القرآن على هذا الأساس الذي انبنت عليه هذه الفلسفة .. ولا علاقة للأحاديث الواردة بهذا التلاعب الشنيع بكتاب الله وتاريخه ومصدره وثبوته ..
إن القرآن بظاهره وباطنه معًا هو الروح التي هي من أمر الله (ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) .. ولا مجال للفصل المذكور ولا دليل عليه من نقل ولا عقل إلا السمادير والأوهام والظنون (وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب وما الإيمان ولكن جعلناه نورًا نهدي به من نشاء من عبادنا) .
القرآن كلام الله لعباده مكتوب في اللوح المحفوظ ومنزل من السماء مدون في المصاحف، محفوظ في الصدور متلو بالألسنة (آيات بينات في صدور الذي أوتوا العلم) ، باق أبدًا محفوظ كما هو، مقطوع بثبوته، لا ريبَ فيه، من أول أمره إلى أخره، وليس خارجًا من باطن شيء ولا فيه نقطة خفية (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون) (وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين) (ولقد يسرنا القرآن للذكر) .
القرآن مقروء منذ (اقرأ) وليس منقولًا من لغات، ولا مخلوقًا، ولا متطورًا، ولا متحولًا (لا مبدل لكلمات الله) .
القرآن قرآن، لم يكن شيئًا آخر ثم صار ذلك الشيء إلى القرآن
هل تعني بذلك أخي الفاضل عصام أنك تنكر ما يسمى الإعجاز الروحي جملة وتفصيلًا؟؟ أم أن الأمر عندك له ضوابطه وشواهده؟؟
(يُتْبَعُ)