فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14743 من 30278

ـ [سليمان أبو ستة] ــــــــ [18 - 01 - 2009, 01:34 م] ـ

جهد نافع يشكر عليه الدكتور عمر خلوف في تقصيه لظاهرة يحسبها المرء مستحيلة الوجود فنفاجأ به يأتينا بأمثلة تزيل هذا الوهم وتؤكد على رصد الكثير منها في كل عصور الشعر العربي. لقد قام العروض الخليلي على فكرة القياس شأنه في ذلك شأن حال المدرسة البصرية عموما، عبر الاحتفاء بالقاعدة النحوية ومحاولة تفسير مخالفة الشاهد المسموع لها تفسيرا قد يبلغ بأصحابها حد التكلف، وهذا على ما أعتقد هو موضع الخلاف بين هؤلاء وبين أصحاب مدرسة الكوفة التي تحتفل بالشاهد الذي يصح سماعه بغض النظر عن وجود قاعدة له من عدمه.

ولقد كان المعري في رأيي بصريا أكثر من الخليل حينما نعى على الشعراء عدم تجنبهم للزحاف الذي تنكره الغريزة مع أن الخليل أقره وجاء هو وغيره بأمثلة كثيرة على حدوثه.

هل أزعم أني مفرط في بصريتي، وأن د. خلوف ينهج نهج أصحاب مدرسة الكوفة .. على العموم، فنحن في حاجة إلى جهده المشكور في محاولة كبح الإفراط من جانب من يؤمنون بالقياس ونحت القواعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت