فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 265

حدثنا أبو الحسن علي بن سليمان قال:

كنا عند أبي العباس ثعلب، فأنشدنا للحصين بن الحمام المري:

تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد ... لنفسي حياة مثل أن أتقدما

فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا يقطر الدما

فسألنا: ما تقولون فيه؟ فقلنا: الدم فاعل جاء به على الأصل. فقال: هكذا رواية أبي عبيدة، وكان الأصمعي يقول: هذا غلطٌ، وإنما الرواية: (( ولكن على أقدامنا تقطر الدما ) )منقوطة من فوقها، والمعنى ولكن على أقدامنا تقطر الجراحات الدما، فيصير مفعولا به، يقال قطر الماء وقطرته أنا. وأنشدنا:

كأطومٍ فقدت برغزها ... أعقبتها الغبس منه عدما

شغلت ثم أتت ترشفه ... فإذا هي بعظامٍ ودما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت