فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 265

قال أبو عبد الله اليزيدي: حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب قال: حدثني سلمة قال:

حضر الأصمعي وأبو عمرو الشيباني عند أبي السمراء، فأنشد الأصمعي لمالك بن زغبة:

بضرب كآذان الفراء فضوله ... وطعن كإبزاغ المخاض تبورها

ثم ضرب بيده إلى فروٍ كان بقربه، يوهم أن الشاعر أراد فروا، فقال أبو عمرو: أراد الفرو. فقال الأصمعي: (( هذه روايتكم ) )، يهزأ.

ومعنى البيت أن الضرب يصير لحومهم معلقة، أي يقطعه قطعا. فشبه اللحم بآذان الحمير.

ومثله ما أنشد الفراء عن المفضل:

بضربٍ يدير الهام عن سكناته ... وطعنٍ كتشهاق العفا هم بالنهق

والعفا في لغة طيء: ولد الحمار. وأنشد ابن الأعرابي عن المفضل (( العفا ) )بالكسر. ومثله:

ضربا خراديل وطعنا وخزا ...

ومثله كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت