استقبل المشركين، ولقي سعد بن معاذ، فقال: يا سعد! واهًا لريح الجنة، إني أجدها من دون أحد. فقاتل حتى قتل، ووجد به بضع وسبعون ضربة، ولم تعرفه إلا أخته، عرفته ببنانه )) .
-صحيحة بنحوها.
القصة أصلها في الصحيح؛ فقد روى البخاري ومسلم ونحوها، وأوردها ابن هشام عن ابن إسحاق بإسناده إلى القاسم بن عبد الرحمن أخي بني عدي بن النجار.
انظر: (( زاد المعاد ) ) (3/198 و209) ، (( الفتح ) ) (7/354) ، (( جامع الأصول ) ) (8/241) .
155 -حديث: (( بل أنا أقتله إن شاء الله ) )؛ يعني: أبيَّ بن خلف.
-ضعيف.
رواه أبو نعيم في (( الدلائل ) )من مرسل عروة بن الزبير، وفي سنده ابن لهيعة، ورواه ابن هشام بلا سند.
لكن قصة قتل النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بن خلف مشهورة، لهوا شواهد مرسلة.
انظر: (( دلائل النبوة ) ) (2/620) ، (( فقه السيرة ) )للغزالي (ص276) ، (( زاد المعاد ) ) (3/199) .
156 -قوله: وأشرف أبو سفيان على الجبل، فنادى: أفيكم محمد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تجيبوه ) ). فقال: أفيكم ابن أبي قحافة؟ فلم يجيبوه. فقال: أفيكم عمر بن الخطاب؟ فلم يجيبوه. ولم يسأل إلا عن هؤلاء الثلاثة. فقال مخاطبًا قومه: أما هؤلاء؛ فقد كفيتموهم، فلم يملك عمر رضي الله عنه نفسه أن قال: يا عدو الله! إن الذين ذكرتهم أحياء،