فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 547

رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يسأله الناس؟ فانطلقتُ أسأله، فوجدته قائمًا يخطب، وهو يقول: (( ومن استعف؛ أعفه الله، ومن استغنى؛ أغناه الله، ومن يسأل الناس وله عدل خمس أواق؛ فقد سأل الناس إلحافًا ) ). فقلت بيني وبين نفسي: لناقة لي لهي خير من خمس أواق، ولغلامي ناقة أخرى فهي خير من خمس أواق. فرجعت ولم أسأله.

-حسن أو صحيح.

-رواه: أبو داود، والنسائي، ومالك، وأحمد؛ بألفاظ متقاربة، مع اختلاف في القصة:

وفي إحدى روايتي أحمد: (( قال أبو سعيد: أن رجلًا من الأنصار.. ) )، ولم يصرح أنه هو.

وفي الأخرى عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه: (( أن أمه أرسلته..) ، فكأنه صرح لابنه دون غيره.

وفي رواية ثالثة (هي التي أوردها المؤلف) من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه: (( أن رجلًا من مزينة ... ) )، وهذا ربما كان وهمًا من عبد الحميد؛ فقد قال عنه الحافظ: (( صدوق، رمي بالقدر، ربما وهم ) ).

انظر: (( جامع الأصول ) ) (10/153) ، (( صحيح سنن النسائي ) ) (2/549) ، (( المسند ) ) (3/3 و9، 4/138) .

125 -حديث محمد بن سيرين؛ قال: بلغ الحارث (رجلًا كان بالشام من قريش) أن أبا ذر كان به عَوَزٌ، فبعث إليه ثلاث مئة دينار، فقال: ما وجد عبد الله رجلًا أهون عليه مني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من سأل وله أربعون؛ فقد ألحف ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت