من المسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت عنده ما كانت، ثم طلقها تطليقة، لم يراجعها حتى انقضت عدتها، فهويها وهويته، ثم خطبها مع الخطاب، فقال له: يا لكع ابن لكع! أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها، والله؛ لا ترجع إليك أبدًا آخر ما عليك. قال: فعلم الله حاجته إليها وحاجتها إلى بعلها، فأنزل الله: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ..} إلى قوله: {وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} . فلما سمع معقل؛ قال: سمعٌ لربي وطاعة، ثم دعاه، فقال: أزوجك وأكرمك )) .
-صحيح.
-رواه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، واللفظ له.
انظر: (( جامع الأصول ) ) (2/47) ، (( الفتح السماوي ) ) (1/288) .
119 -أثر ابن عباس رضي الله عنهما، وتفسير التعريض بأنه أن يقول: (( إني أريد التزويج، وإن النساء لمن حاجتي، ولوددت أنه تيسر لي امرأة صالحة ) ).
-صحيح.
-رواه: البخاري، ومن طريقه البيهقي.
انظر: (( جامع الأصول) (2/48) ، (( تفسير ابن عباس ومروياته ) ) (1/142) .
120 -حديث: (( شغلونا عن الصلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله قلوبهم وبيوتهم نارًا ) )؛ يعني: الأحزاب.
-صحيح.