الله في أوله وآخره )) .
-حسن.
-رواه: الترمذي، وأبو داود، وأحمد، والدارمي، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة ) ).
ورواه بنحوه: الطبراني في (( الدعاء ) )، وابن السني في
(( عمل اليوم والليلة ) )؛ من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
انظر: (( جامع الأصول ) ) (7/384) ، (( صحيح سنن أبي داود ) )
(2/718) ، (( عمل اليوم والليلة ) )للنسائي (ص261 و262) ،
و (( عمل اليوم والليلة ) )لابن السني (ص218) , (( الدعاء ) )للطبراني
(2/1213) ، (( الإرواء ) ) (7/22-26) ، (( السلسلة الصحيحة ) )
(1/335/رقم198) .
993 -حديث سبب نزول أواخر سورة العلق، ومحاولة أبي جهل إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه مرَّ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي عند المقام، فقال: يا محمد! ألم أنهك عن هذا؟ وتوعده. فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانتهره. ونزول قوله تعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} ؛ لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بخناقه، وقال له: (( أولى لك ثم أولى ) ). فقال: يا محمد! بأي شيء تهددني؟ أما والله؛ إني لأكثر هذا الوادي ناديًا.
-صحيح.
-رواه: مسلم، والترمذي، وأحمد، والنسائي في (( التفسير ) )، وابن جرير، والبيهقي في (( الدلائل ) )؛ من حديث أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم على اختلاف يسير بينهم.
انظر: (( جامع الأصول ) ) (2/431، 11/377) ، (( صحيح سنن الترمذي ) )،