(( التلخيص الحبير ) ) (2/292) .
92 -حديث عبد الرحمن بن يَعمر الديلي.
-صحيح.
تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 86) .
93 -حديث صهيب رضي الله عنه؛ قال: لما أردت الهجرة من مكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ قالت لي قريش: يا صهيب! قدمتَ إلينا ولا مال لك، وتخرج أنت ومالك؟! والله؛ لا يكون ذلك أبدًا. فقلت لهم: أرأيتم إن دفعت إليكم مالي تخلون عني؟ قالوا: نعم. فدفعت إليهم مالي، فخلوا عني، فخرجت حتى قدمتُ المدينة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (( ربح صهيب، ربح صهيب ) )؛ مرتين. فأنزل الله تعالى فيه: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَّشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ الله} ، فتلقاه عمر بن الخطاب وجماعة إلى طرف الحرة، فقالوا له: ربح البيع. فقال: وأنتم؛ فلا أخسر الله تجارتكم, وما ذاك؟ فأخبروه أن الله أنزل فيه هذه الآية.
-صحيح (دون ما جرى بين عمر وصهيب رضي الله عنهما) .
-رواه ابن جرير، والطبراني، والحاكم، والبيهقي.
وقد روي عن عكرمة وسعيد بن المسيب وابن جرير مرسلًا.
ورواه الحاكم عن أنس رضي الله عنه موصولًا.
انظر: (( أسباب النزول ) )للواحدي (ص96) ، (( تفسير ابن جرير ) ) (4/248 - شاكر) (( المعجم الكبير ) ) (8/34) ، (( المستدرك ) ) (3/398) ، (( الصحيح المسند