الخثعمي: (( أنا بلال بن رباح، وهذا أخي أبو رويحة الخثعمي، وهو امرؤ سوء في الخلق والدين؛ فإن شئتم أن تزوجوه فزوجوه، وإن شئتم أن تدعوا؛ فدعوا ) ).
-لم أجد هذا الأثر، بل وجدت ما يقاربه.
فقد روى أبو أحمد الحاكم قصة ذكرها ابن حجر في (( الإصابة ) )والذهبي في (( السير ) )مفادها: (( أن بلالًا رضي الله عنه ذهب هو وأبو رويحة الخثعمي إلى حي بني خولان، وقال: أتيناكم خاطبين، وقد كنا كافرين فهدانا الله، ومملوكين فأعتقنا الله، وفقيرين فأغنانا الله؛ فإن تزوجونا؛ فالحمد لله، وإن تردونا؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله. فزوجوهما ) ).
وفي إسنادها إبراهيم بن محمد بن سليمان؛ مجهول؛ كما في (( الميزان ) ).
انظر: (( الإصابة ) ) (4/72) ، (( سير أعلام النبلاء ) ) (1/358) .