أوَفَتحٌ هو؟ قال صلى الله عليه وسلم: (( إي! والذي نفس محمد بيده؛ إنه لفتح ) ).
-صحيح.
رواه: أبو داود، وابن جرير، والحاكم، والبيهقي، وغيرهم.
انظر: (( جامع الأصول ) ) (2/667) ، (( مرويات غزوة الحديبية ) )
(ص255-258) ، (( الصحيح المسند من أسباب النزول ) ) (ص140) .
759 -حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في نزول سورة الفتح؛ قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر. قال: فسألته عن شيء ثلاث مرات، فلم يرد علي. قال: فقلت: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب! ألححت! كررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، فلم يرد عليك. قال: فركبت راحلتي، فحركت بعيري، فتقدمت؛ مخافة أن يكون نزل فيَّ شيء. قال: فإذا أنا بمنادٍ: يا عمر! قال: فرجعت، وأنا أظنُّ أنه نزل فيَّ شيء. قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( نزل عليَّ البارحة سورة هي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} ) ).
-صحيح.
-رواه: البخاري، ومالك، والترمذي.
انظر: (( جامع الأصول ) ) (2/357) .
760 -حديث: (( لقد أنزلت عليَّ البارحة سورة هي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها ) ). وفي رواية: (( لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة هي أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس ) ).